SLIMANE - MOSTAFA ZBISS 
Plan du site | 4 visiteurs actifs


 Login
   
    
 

 S. M. Zbiss
 :: Introduction
 :: Biographie
 ::  Documents
 ::  Album photo

 Les origines andalouses
 :: Histoire des Andalous en Tunisie
 :: Testour: sa ville d'origine

 Production
 :: Articles
 :: Causeries radiophoniques
 :: Publications

 Rechercher
  

  Articles
 دولة بنى خراسان بتونس

بتونس

بقلم الأستاذ مصطفى زبيس

 

على أن أعظم هذه الدويلات شأنا هي دولة بنى خراسان بتونس إذ دام سلطانها أزيد من قرن أي من سنة 450 هـ إلى سنة 555 هـ. مؤسسها عبد الحق بن عبد العزيز بن خراسان. قال ابن عذارى في البيان المغرب (ج1) : إن المعز بن باديس لما انتقل من القيروان إلى المهدية وأسلمها إلى العرب اختل ملكه باستحواذ العرب على كثير من حواضر تونس فكان منهم إذ ذلك من نصب الحصار على تونس.

1- عبد الحق بن عبد العزيز بن خراسان (455-488)

فهال الأمر أهلها فمشى أشياخ منهم إلى الناصر بن علناس ملك قلعة بني حماد وطلبوا منه تقديم وال عليهم من قبله فقدم عليهم عبد الحق هذا ولا علم لابن خلدون أي الاحتمالين أقرب إلى الواقع هل أنه كان من كبار أهل تونس أم أنه من صنهاجة. ومهما كان من الأمر فإن الأمير الجديد قد قام بأمر تونس أحسن قيام فشرك أهلها في شؤون الدولة وتودد إليهم وأحسن السيرة فيهم فانقادوا له وصالح العرب من أهل الضاحية على إتاوة معلومة الكف عاديتهم ودفع شرهم فعاد الاطمئنان في النفوس وانتظمت الأحوال.

غير أن تميما بن المعز قد عز عليه أن تخرج تونس من يده فنهض في جموعه من المهدية لاسترجاعها فحاصر تونس أربعة أشهر إلى أن صالحه عبد الحق بن خراسان واستقام على طاعته ولم يزل قائما بأمر تميم إلى أن هلك سنة 488 (ثمان وثمانين وأربعمائة).

2- عبد العزيز بن عبد الحق بن عبد العزيز بن خراسان: (488 – 500)

فولي ابنه عبد العزيز بن عبد الحق مدة اثنتي عشرة سنة وكان ضعيفا وهذا كل ما قيل عنه.

 

3- أحمد بن عبد العزيز بن عبد الحق بن عبد العزيز بن خراسان: (500-522)

وتولى إثر وفاته ابنه أحمد وهو أعظم الخراسانيين شخصية تولى الأمارة في ظروف يحيط بها الغموض من جميع جوانبها فلا ندري بأي صفة تأخر عمه أبو الطاهر إسماعيل وتقدم أحمد (بينما يشهد المؤرخون للأول بالأحقية في الامارة) ولأي سبب بالضبط قتل ابن الأخ عمه. هل قتله لمجرد ترشحه للإمارة أم لأن أحمد اغتصبها من إسماعيل بعد أن أسندت إليه ثم عمد إلى قتله بعد  تأخيره حتى يقطع جابر الفتنة هذا ما لا يمكن ضبطه لسكوت المراجع عنه وهي نقطة جديرة بالاستقصاء لأنها تخبرنا عن نظام الدولة في تولية الأمراء في ذلك العهد.

استهل الأخير أحمد ولايته بهذه العملية العنيفة فكانت ضربة قاضية على المؤامرة إذ جردها من رأسها ففر من المتآمرين من أسعفه الحظ بالتخلص من شر المآل مثل أبي بكر إسماعيل بن خراسان وظفر الأمير أحمد بمن ظفر فنكل بهم وشردهم.

واشتدت وطأته فاستبد بالأمر فخرج عن سيرة المشيخة وسار سيرة الملوك وضبط تونس وبنى أسوارها وعامل العرب على إصلاح سابلتها فصلحت حاله وبنى قصور خراسان وكان مجالسا للعلماء محبا فيهم.

وكان يحيى بن تميم بن المعز صاحب المهدية صارفا همه إلى غزو النصارى وقمع الثورات الداخلية فلم يلتفت طيلة مدته إلى سيرة ابن خراسان فلما ولي ابنه علي بن يحيى نهض إلى تونس فحاصرها إلى أن استقامت على طاعته وما أن رحل عنها علي بن يحيى حتى نازلها العزيز بن المنصور ابن حماد صاحب بجاية فعاد أحمد بن خراسان إلى طاعة بني حماد وذلك سنة 514 (أربع عشرة وخمسمائة) ولم يزل واليا على تونس إلى أن نهض مطرف بن حمدون الفقيه قائد يحيى ابن العزيز من بجاية فملك عامة أمصار إفريقية وتغلب على تونس وأخرج منها أحمد بن خراسان وولي بدله كرامة بن المنصور من بني حماد سنة 522 (اثنتين وعشرين وخمسمائة).

وبذلك انقطعت دولة بني خراسان مدة إلى أن استولى النصارى على المهدية بعد أن افتتح (روجار) صاحب صقلية طرابلس وجربة وقابس وصفاقس وسوسة وقليبية وقارب تونس فكتب (روجان) إذ ذاك إلى أهل سواحل افريقية جميعا بالأمان والمواعيد فخاف أهل تونس واخذوا في الاستعداد والوقوف بجماعاتهم وقتا بعد وقت عند باب البحر بمحضر واليهم معد ابن المنصور ابن حماد وهو في الديوان الذي على الباب فخرجوا يوما من الأيام فوجدوا قاربا يوسق فيه زرع فأنكرت العامة خروج الزرع من بلدهم مع شدة المجاعة التي عمت كامل افريقية في ذلك العهد واستشاطوا غضبا لما علموا أن الزرع يساق إلى موضوع تحت مملكة الروم واجتمعوا على منعه فتعرض لهم رجال السلطة فوضع العامة السلاح فيهم وفي عبيد وإليهم وأطلقوا النار تحت برج الديوان فنزل الوالي عنه واستسلم للعامة فبقي  بعد ذلك بتونس على حال قهر من العامة حتى جاءته سفينة من بجاية فسار فيها وخلف نائبا استبد عليه أهل المدينة ثم رجع النظر في تونس لقائد من صنهاجة مدة يسيرة ثم انصرف وبقي البلد في حكم العامة حتى وقعت فتنة شنعاء آلت إلى القتال بين أهل باب السويقة وأهل باب الجزيرة وكان مدبرهم في تلك المدة  قاضيهم أبا محمد عبد المنعم بن الأمام أبي الحسن فكان يحثهم على تولية صاحب (المعلقة) محمد بن زياد من الأعراب خوفا من صاحب صقلية الذي كان على الأبواب وخوفا أيضا من صاحب بجاية الذي توعدهم بالانتقام لابنه  مما جرى له من جانبهم فلما وصل ابن زياد إلى تونس وخرج القاضي والأشياخ إلى لقائه صاح رجل من العامة" لا طاعة لعربي ولا لغزي وقامت الفتنة فرجع ابن زياد إلى قلعة غنوش قرب طبربة وأراد القاضي الرجوع إلى المدينة فمنعته العامة وأخرجته فسار مع ابن زياد إلى القلعة فأقام بها إلى أن مات ثم أن العامة وجهوا إلى أبي بكر بن إسماعيل بن عبد الحق بن خراسان يستقدمونه من بنزرت لتوليته الأمر.

4- أبو بكر ين إسماعيل بن عبد الحق بن عبد العزيز بن خراسان:

وحه إليه أهل تونس وكان قد فر من ابن عمه أحمد بن خراسان لما قتل هذا أباه اسماعيل فظل مقيما في بنزرت إلى أن وجهوا إليه بالولاية فوصل إلى تونس بالليل فرفعوه في قفة من السور وتسلم المدينة فأقام عليها نحو سبعة أشهر ثم غدر به عبد الله ابن أخيه عبد العزيز بن اسماعيل وأغرقه.

5- عبد الله بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبد الحق:

ولي هذا الأمير مكان عمه فكثر في أيامه فساد الأعراب بافريقية وأشتد الكرب على الرعايا فتواردت على عبد المؤمن ابن علي الكومي الموحدي شكواهم وطلب النجدة فوجه عبد المؤمن قائده عبد الله بن سليمان في قطع من أسطول سبتة سنة 551 (إحدى وخمسين وخمسمائة) وأمره بالكشف عن تونس وقوتها والمجاورين لها من الأعراب وبعد ذلك بعام وجه ابنه أبا محمد بن عبد المؤمن بن علي إلى تونس فنازل بها عبد الله ابن خراسان ولم يقدر على فتحها فاقلع عنها وهلك أميرها عبد الله هذا خلال ذلك وقد وليها مدة عشر سنوات وهو الذي قتل أبا جعفر بن حلوان وقتل معه ولده وولد أخيه ابن البناد لمؤامرة قاموا بها بجمعهم العرب عليه.

6- علي بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الحق بن خراسان:

وفي أيام هذا الأمير علي بن أحمد قام بعد المؤمن بنفسه إلى إفريقية فنازل تونس خمسة أشهر وجاء أسطوله فحاصرها من البحر فلما طال الحصار أدرك الناس السآمة فتدلى إلى عبد المؤمن من سورها عشرة رجال من أعيانها بالسلاليم مستأمنين لأهلها فأمنهم على مقاسمتهم أموالهم وعلى أن يخرج علي بن خراسان فاستقر ذلك وتسلم البلد وأرسل من يمنع العسكر من الدخول إليها وأرسل أمناؤه ليقاسموا الناس أموالهم وأقام بها ثلاثة أيام ثم سار إلى المهدية وذلك سنة 554 (أربع وخمسين وخمسمائة).

وتوجه علي بن خراسان إلى مراكش بأهله وولده وهلك في الطريق. وبخروجه عن تونس انقرضت دولة بني خراسان ودخلت تونس في ملك الموحدين وكان ذلك سنة 555 هجري (خمس وخمسين وخمسمائة).

     


 
 Hommage
 ::  - Centenaire de Slimane Mostafa Zbiss -
 ::  - Centanaire - Interventions
 ::  - Centenaire - Photos
 ::  - Centenaire - Presse
 ::  -Articles de presse-
 ::  -Cérémonies et commémorations-
 ::  -Publications-
 ::  -Témoignages-
 ::  -Troisième anniversaire du décès de S.M.Z et présentation officielle du siteweb
 :: Photos de la cérémonie du 14-Mai-2006

 Contact
 :: Email
 :: Link

 Mise à jour
 :: Date-Liste

 News

A partir ce de cette semaine vous pouvez lire régulièrement dans la rubrique "Articles" les articles scientifiques de Slimane Mostapha Zbiss en français et en arabe. Ils seront ajoutés au fur et à mesure 


 Archive
 :: LES SUJETS ANIMES DANS LE DECOR MUSULMAN D'AFRIQIYAH (TUMSIE)  
 :: المامة عن احوال القاهرة الإقتصادية  
 :: PRESENCE ESPAGNOLE A TUNIS 
 :: QUELQUES SITES ANDALOUS DE TUNISIE 
 :: المهندسون المعماريون  
 :: دولة بنى خراسان بتونس  
 :: BRILLANTE CARRIERE EN TUNISIE DE DEUX GRANDS SAVANTS VALENCIENS 
 :: Documents d'architecture fatimide d'occident 
 :: La Grande Mosquée de Tunis 
 :: الصومعات بمدينة تونس 
 :: آثار تونس 
 :: المحاريب في العمارة الدينية 
 :: الفن الإسلامي التونسي 
 :: العواصم الأميرية في القطر الجزائري 
 ::  جامع بلد سليمان 
 :: Ambassade d'un tunisien, Ibn Khaldoun, auprès de Don Pedro 1er de Castille, en 1363, (Hommage a Galmes de Fuentes) 
 :: Relations politiques et commerciales tuniso-siciliennes pendant le Moyen-Age 
 :: Le Ribat: Institution Militaro-Religieuse 
 :: Les monuments religieux dans l’architecture turques en Tunisie 
 :: - 

copyright © 2005 - slimane mostafa zbiss - par hanene zbiss - réalisation graphique delfino maria rosso - powered by fullxml